
الروح.. حرك قلم سماء عيسى فكان «الحنين إلى طوبى» مدّة من مداده، لم تكن فصول ومقالات هذا الكتاب مجرد انثيال عقلي جاف، بل فيض من الروح. ربما العقل استحضر المشهد في مبدئه، بيد أنه ترك للروح يأخذ مجراه، يفتش عن تلك القلوب الله التي سكنت الخلوات لتناجي الله، ولتشهد حضرته وتستلهم من فيوضه، إلا أنها لم تعتزل في الفلوات بل كانت همماً تسعى بالخير في مجتمعها، والقدوة التي هذا حذوها العارفون.