
العملية العقلية التي امتدح الله عز وجل في كتابه العزيز تقوم على مرتكزات ثلاثة: الدماغ والعواطف والثوابت تقوم على الفكر والفؤاد والقلب، وإن تنمية الإنسان وإصلاح أمره تقوم على بناء وإصلاح المقومات الثلاثة تلك وتغذيتها بالمحتوى الصالح القائم على البحث الإنساني المستمر والوحي الإلهي المنير وبدون ذلك التلقي وبدون السعي
والوحي ينحرف الفكر وتزيغ العواطف وينطفئ نور القلب. عندها نستفيد من قوله عز وجل "إنا أنزلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون". (يوسف: (٢)