
رغم المسار الطويل الذي تفيأه علم التاريخ؛ إلا أنه كان مزاحماً بعلوم أخرى. فقد ارتبط بالأديان والفلسفات والأساطير والخرافات، وما أن أوشك أن يتحرر منها، حتى دهمته علوم أخرى، مثل: علم الأنثروبولوجيا وعلم الآثار، واشتبك مع مصطلحات مهيمنة على الساحة المعرفية كالحضارة والثقافة والمدنية وإن كان علم التاريخ قد تمايز عن علمي الأنثروبولوجيا والآثار، إلا أنه لا يزال يعاني من تداخل مفهومي والتباس مصطلحي مع الحضارة والثقافة والمدنية.